index
زكاة الفطر بالمكتب التعاوني       أحكام زكاة الفطر للشيخ سالم الغانمي رئيس اللجنة العلمية بالموقع       الاعتكاف فضائل وأحكام       ليلة القدر خير من ألف شهر        مات وهو صائم       صلاح القلوب       قضاء الوقت في الأفلام والمسلسلات واللعب في رمضان        هلال رمضان رؤية فقهية للحوار        رمضان والدعاء       
اسم المستخدم:
كلمة المرور:
مستخدم جديد
نسيت كلمة المرور
  اعلان اعلي اليسار
هل انت مستعد لرمضان ؟
نعم وسابذل قصارى جهدي لإستغلاله  
لا لم استعد  
لم يخطر على بالي الاستعداد له  

عرض النتائج
عرض كل التصويتات

إعلان المنتدى

قال صلى الله عليه وسلم :

( ما نقص مال من صدقة )


حسابات المكتب التعاوني

لدى البنوك بفرع رابغ

 


الحساب العام

 247608010083882

حساب الصدقات

 247608010097007

 

الحساب العام 

 15149012000110

 

الحساب العام 

1280786139940

 

 

الحساب العام 

 01008539504600

الحساب العام 2 

 01008539504601

اعلان اسفل اليسار

بحث في الموقع :



  ابحث في جوجل

 
 
الدروس العلمية
       

القرآن لغة و شرعا

 

القرآن في اللغة :

 مَصْدَرُ قرأَ بمعنى تَلا، أو بمعنى جَمع، تقول: قَرَأ قَرْءاً وقُرْآناً، كما تقول: غفر غَفْراً وغُفْراناً فعلى المعنى الأول (تلا) يكون مصدراً بمعنى اسم المفعول؛ أي بمعنى متلوّ وعلى المعنى الثاني (جَمَعَ) يكون مصدراً بمعنى اسم الفاعل؛ أي بمعنى جامع لجمعه الأخبار والأحكام(1).

 

والقرآن في الشرع:

 كلامُ الله تعالى المنزل على رسوله وخاتم أنبيائه محمد صلى الله عليه وسلم ، المبدوء بسورة الفاتحة، المختوم بسورة الناس قال الله تعالى: ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلاً ). [الإنسان: 23] ، وقال: ( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ) (يوسف:2).

وقد حَمَى الله تعالى هذا القرآن العظيم من التغيير والزيادة والنقص والتبديل، حيث تكفَّل عز وجل بحفظه فقال: ( إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) (الحجر:9) ولذلك مضت القرون الكثيرة ولم يحاول أحدٌ من أعدائه أن يغيرَ فيه، أو يزيد، أو ينقص، أو يبدل إلا هتك الله تعالى ستره، وفضح أمره.

وقد وصفه الله تعالى بأوصاف كثيرة، تدلُّ على عظمته وبركته وتأثيره وشموله، وأنه حاكم على ما قبله من الكتب.

قال الله تعالى: ( وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ ) (الحجر:87), (وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ) (ق:1)

وقال تعالى:  ( كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ) (صّ:29)

 ( وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) (الأنعام:155) } ، ( إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ) (الواقعة:77) }،  ( إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ) (الاسراء:9).

وقال تعالى:  ( لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) (الحشر:21) (وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَاناً فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) (التوبة:124 )وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ) (التوبة:)( 125).

( وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغ)(الأنعام: الآية19)، ( فَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَاداً كَبِيراً) (الفرقان:52).

وقال تعالى:{وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ)(النحل: الآية89) }

وقال تعالى: ( وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ )(المائدة: الآية48).

والقرآنُ الكريمُ مصدرُ الشريعةِ الإِسلامية التي بُعِثَ بها محمد صلى الله عليه وسلم إلى الناس كافَّة، قال الله تعالى:  (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيراً) (الفرقان:1)، ( كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) (ابراهيم:1) )اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ) (ابراهيم:2).

 

وسنةُ النبي صلى الله عليه وسلم مصدرُ تشريعٍ أيضاً كما قرره القرآن، قال الله تعالى: ( منْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً) (النساء:80) , ( وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً)(الأحزاب: الآية36) }  ، ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا)(الحشر: الآية7) ، ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (آل عمران:31)

 

الكاتب :

فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

كتاب التفسير المجلد الأول تفسير سورة الفاتحة والبقرة

المصدر :

موقع الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله الرسمي

http://www.ibnothaimeen.com/all/books/article_16802.shtml

 ------------------- 

(1) ويمكن أن يكون بمعنى اسم المفعول أيضاً؛ أي بمعنى مجموع؛ لأنه جمع في المصاحف والصدور.


« مقدمة سلسلة التفسير لابن العثيمين رحمه الله التواب جل جلاله الجزء الأخير »
نسخة للطباعة
2010-06-14 تاريخ النشر :2010-06-14
مرات القرآءة :   116
 
لا يوجد أى تعليقات على هذا الموضوع
أضف تعليق

Warning: mysql_error() has been disabled for security reasons in /home/drabighc/public_html/rabigh.php on line 20
المكتب
ركن الشيخ سالم الغانمي
رابغ فى سطور
أقلام من رابغ
الركن العلمي
الفتاوي والإستشارات
المكتبة الصوتية
المكتبة المرئية
مكتبة المسلم
خطب الجمعة
القرآن الكريم
الحديث الشريف
اعلان1
كل الافكار أضف فكرة
أخر الافكار المضافة
بخصوص لوحات المكتب التعاوني سبحان الله . الحمد لله .إستغفر الله هذا جميل لكن ما رأي سماحتكم في زرع قيم إسلامية بدلا ً عن ذلك مثل قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلا بِاللَّعَّانِ وَلا الْفَاحِشِ وَلا الْبَذِيءِ.----------------------------رد الموقع :شكرا لك أخي الكري
   
ضع بريدك ليصلك كل جديد من الموقع

اشتراك
إلغاء
لا لمؤتمر المرأة
الوقف الإسلامي
سبعة يظلهم الله في ...
أي بنيتي
ياقدس صبرا
نعيم الجنة
اتقوا النار
تر بية الأولاد
اصلاح ذات البين
سلامة الصدر
اسفل اليمين
  صيد الفوائد
  بن عثيمين رحمه الله
  بن باز رحمه الله
  الاسلام اليوم
  طريق الاسلام
  فتوى الاسلام
لكي تدرك قيمة الحياة .... إسأل عن إحساس من على فراش الموت
الدولة:
جميع الحقوق محفوظة لموقع المكتب التعاوني للدعوه والإرشاد
وتوعية الجاليات بمحافظة رابغ 1430 هـ