index
زكاة الفطر بالمكتب التعاوني       أحكام زكاة الفطر للشيخ سالم الغانمي رئيس اللجنة العلمية بالموقع       الاعتكاف فضائل وأحكام       ليلة القدر خير من ألف شهر        مات وهو صائم       صلاح القلوب       قضاء الوقت في الأفلام والمسلسلات واللعب في رمضان        هلال رمضان رؤية فقهية للحوار        رمضان والدعاء       
اسم المستخدم:
كلمة المرور:
مستخدم جديد
نسيت كلمة المرور
  اعلان اعلي اليسار
هل انت مستعد لرمضان ؟
نعم وسابذل قصارى جهدي لإستغلاله  
لا لم استعد  
لم يخطر على بالي الاستعداد له  

عرض النتائج
عرض كل التصويتات

إعلان المنتدى

قال صلى الله عليه وسلم :

( ما نقص مال من صدقة )


حسابات المكتب التعاوني

لدى البنوك بفرع رابغ

 


الحساب العام

 247608010083882

حساب الصدقات

 247608010097007

 

الحساب العام 

 15149012000110

 

الحساب العام 

1280786139940

 

 

الحساب العام 

 01008539504600

الحساب العام 2 

 01008539504601

اعلان اسفل اليسار

بحث في الموقع :



  ابحث في جوجل

 
 
أقلام من رابغ
       

خطبة الإجازة والترويح لفضيلة الشيخ صالح الحساوي

الإجازة والترويح 27/7/31هـ

 

الحمد لله المتوحد في الجلال بكمال الجمال تعظيما وتكبيرًا، المتفرد بتصريف الأمور على التفصيل والإجمال تقديرًا وتدبيرًا، المتعالي بعظمته ومجده، الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، صلوات الله وسلامه عليه، وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين، وعلى التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أمّا بعد:

فاتقوا اللهَ معاشرَ المسلمين، واعلموا أنّ أصدقَ الحديث كلام الله، وخيرَ الهدي هدي محمّد e، وشرّ الأمور محدثاتها، وكلّ محدثة بدعة، وكلّ بدعةٍ ضلالة، وعليكم بجماعة المسلمين، فإنّ يدَ الله على الجماعة، ومن شذَّ عنهم فمات فميتةٌ جاهليّة.

أيّها المسلمون: إنّ الحضارة العالميّة برمّتها لم تكن كفيلةً في إيجادِ الإنسان الواعي، الموقِن بقيمةِ وجودِه في هذهِ الحياة والحكمةِ التي خُلق من أجلها، بل إنَّها كانت سببًا بصورةٍ ما في إيجاد شيءٍ من الفراغ في الحياةِ بعامة، وإن لم يكن هذا الفراغُ فراغَ وقتٍ دائماً فهو فراغُ نفسٍ وقلبٍ، وفراغُ روحٍ وأهدافٍ جادّةٍ نبيلة.{يأَيُّهَا ٱلإِنسَـٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبّكَ كَدْحًا فَمُلَـٰقِيهِ} ومن ثم تغدو أوقاتُ الفراغ عبئًا ثقيلاً تهدر

من خلاله كثيرٌ مِن المجهودات والطّاقات المثمِرة.

وإنّ عدمَ وعينا التامّ بخطورة هذا المسلك تجاهَ أوقات الفراغ وعدَم شغله بالأمور النافعة يقلِبُ صورتَه إلى مِعوَل هدم يضاف إلى غيره من معاول الهدم، من حيثُ نشعر أو لا نشعر، كيف لا؟! ورسول الله e يقول: (نعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من الناس: الصحّة والفراغ) رواه البخاري.

وإنّ الإسلامَ يعامِل الناسَ على أنّهم بشر، لهم أشواقٌ قلبيّة وحظوظٌ نفسية، فوسَّع التّعاملَ مع كلّ ما تتطلَّبه الفطرة البشريّة من فرح وحزن، وضحكٍ وبكاء، ولهو ومرَح، في حدود ما شرعه الله، محكومًا بآداب الإسلام وحدودِه.

عبادَ الله: إنّ قضيّةَ إشغال الفراغ بالنافع المفيد لاسيما ونحن نعيش أيام الإجازة الصيفية لهيَ واقع لا يمكن تجاهله ، لكنها غالبًا ما تكون غوغائيّةً ارتجاليّة. فالتّرويح وإدخال السّرور على النفس،وتجديد نشاطِها ينبغي أن تراعى فيه الضوابط الشرعية.

وإن سيرة النبيّ e تؤكِّد أحقِّية هذا الجانب في حياة الإنسان، يقول سماك بن حَرب: قلتُ لجابر بن سمرة: أكنتَ تجالس رسول الله e؟ قال: نعم، كان طويلَ الصّمت، وكان أصحابه يتناشَدون الشعرَ عنده، ويذكرون أشياء من أمر الجاهليّة، ويضحكون فيبتسمُ معهم إذا

 ضحكوا. رواه مسلم. وذكر ابن عبد البر رحمه الله عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنّه قال:إنّي لأستجمّ نفسي بالشيء من اللّهو غيرِ المحرّم، فيكونُ أقوى لها على الحقّ.

وذكر أيضاً أن عليّاً رضي الله عنه قال:أجمّوا هذه القلوبَ، والتمِسوا لها طرائفَ الحكمة، فإنّها تملّ كما تملّ الأبدان.

وبِمثل هذا تحدّث أبو الوفاء بن عقيل فقال: العاقلُ إذا خلا بزوجاتِه وإمائه -بأهله- لاعبَ ومازح وهازل، يعطي للزوجة والنفسِ حقَّهما، وإن خلا بأطفاله -فكذلك- خرجَ في صورة طفلٍ وهجَر الجدَّ في بعضِ الوقت.

هذه -عبادَ الله- بعضُ الشّذرات حولَ مفهوم التّسلية والترويح، يُؤكَّد من خلالِه أنّ الإسلام قد عُني بهذا الجانب.

فعلى المسلم أن يشدَّ عزيمته ويصونها ما أمكنَ من أيِّ ضياع في مرحٍ أو لهو غير سليم، أو ممّا إثمُه أكبرُ من نفعه، فلا ينبغي للمسلم أن يطلِق لنفسه العِنانَ في التّرويح، بحيث يزاحِم آفاقَ العمل الجادّ، ولا أن ينشغلَ عن الواجبات، أو يضيع بسببه الفرائضَ والحقوق، إذ الهدف من إباحة التّرويح شحذُ الهمّة على تحمّل أعباء الحقّ، والصبر على تكاليفه، وبهذا يُفهَم قول النبيّ e لحنظلةَ:(ولكن ساعة وساعة).

أمّا أن يصبِحَ التّرويحُ هو طابعُ الحياة، والهمُّ الأساس، فهو خروجٌ به عن مقصده وطبيعته، واتّجاهٌ بالحياة إلى العبث والضّياع.

والإنسان الجادّ عليه أن يجعلَ من اللّهو والترويح له ولمن يعوله وقتًا ما، ويجعل للعمل والجدّ أوقاتًا، لا العكس.

واعلموا أنّ شريعةَ الإسلام جاءت بالتّوسُّط والاعتدال، ففي حين إنّ فيها إعطاءَ النّفس حقَّها مِن التّرويح والتسلية، فإنّ فيها كذلك ما يدلّ على أنّ منه النافعَ ومنه دون ذلك.

وقد صحَّ عن النبيّ e أنه قال: (كلّ لهوٍ باطلٌ؛ غيرَ تأديبِ الرجلِ فرسَه، وملاعبتِه أهله، ورميه بسهمه) الحديث رواه النسائي.

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله معلِّقًا على هذا الحديث: "والباطل مِن الأعمال هنا ما ليس فيه منفعة ولم يكن محرّمًا؛ فهذا يرخَّص فيه للنفوس التي لا تصبِر على ما ينفع، وهذا الحقّ في القَدر الذي يُحتاج إليه في الأوقات التي تقتضي ذلك، كالأعياد والأعراس وقدوم الغائِب ونحو ذلك". 

هذا في اللهو المُباح عباد الله، وأمّا اللّهوُ المحرّم أو اللهوُ المباح الذي قد

 يفضي إلى محرّم فلا شك في منعه وتحريم الشرع له كما قال الإمام البخاريّ رحمه الله: كلّ لهوٍ باطلٌ إذا أشغله عن طاعة الله.

والحاصِل أنَّ الترويحَ والفرح ينبغي أن يخضعا للضوابِط الشرعيّة، وأن لا يبغيَ بعضُها على حدود الله، مما يقلق الذاكرَ، ويكسِر قلبَ الشاكر؛ والله يقول: {تِلْكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلاَ تَعْتَدُوهَا}.

أما اللهوُ المنفتِح -عبادَ الله- والذي لا يضبَط بالقيود الواعيّة، إنّه ولا شكّ يتهدَّد الأصالةَ الإسلاميّة، لتصبح بين خطرين:

أحدهما: خطرٌ في المفاهيم، كبعض مسابقات تُدعَى ثقافيّةً، تقوم في الغالب على جمع للتضادِّ الفكريّ، أو تصديع الثوابت لدى المسلمين حالها كحال بعض الفتاوى التي ليس لها زمام ولا خطام.  

والخطر الثاني: جملة من القنوات الفضائية قد أعدت للعطل عدتها، وتأهبت تأهّب الجند في منازلة العدو، تنافسٌ في العروض، بذلٌ لصور الإغراء والافتتان، مشاهدُ تئِد الحياء والفضيلة، وتبرز المجون والفجور، بثٌّ مكثف لما ينقض عرى الأخلاق والسمات الحميدة التي يتلقاها الدارسون طوال العام الدراسي، فتكون تلكم القنوات معاول هدم ماضية تفتت ما بقي من صخر الإيمان والخير في النفوس، برامج مطلقة لا تحكمها رقابة الواعين ولا ضمائر ذوي الغيرة، تجتث آثارُها جذور المجتمع من أصولها شعرنا بذلك جميعاً أم لم نشعر، بل يبث من خلالها ما يكون من دواعي الإخلال بالأمن سواء كان أمناً حسياً أو فكرياً. والذي ينبغي علينا هنا أن نعلمه جميعاً هو أن لصوص الفكر والعقول ليسوا أقل خطورة من لصوص الأموال والأعراض، وكلاهما مدعاة للفوضى والممارسات الشاذة، والإخلال الأمني؛ المرفوض بداهة، والمهددِ لسفينة الأمان الماخرة.

إن الفكر الإعلامي هو مقبض رحى المجتمعات المعاصرة ولبُّ توجيهها الفعال، به يبصَّر الناس وبه يغرَّبون، به تخدم قضايا المسلمين وتنصر، وبه تطمس حقائقها وتهدر.

وإذا أردت أن تعرف الأمة الجادة من الأمة المستهترة فانظر إلى إعلامها، فما يكون فيه من كمال واعتدال فإنه يكون كمالاً واعتدالاً في بنية أمنها الإعلامي وقرةَ عين لمجموع أفرادها، وما يطرأ عليه من ثقوب وأوخاز فإنه يكون مرضاً للأمة، واعتلالاً يوردانها موارد الهلكة والتيه.

إذ نِتاج ذلك تمزُّق خطير للأسرة والمجتمع، ناهيكم عن القتل والخطف، والانتحار والتآمر، والمخدّرات والمسكرات، وهلُمّ جرّا. فلرُبَّ لهوٍ بمرّة واحدة يقضي على بُرج مشيّد من العِلم والتّعليم للنّفس، ويا لله كم من لذّة ساعةٍ واحدة أورثت حزنًا طويلا، و{إِنَّمَا عِنْدَ ٱللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}، ألا فاتقوا الله معاشر المسلمين، وحذار حذار من أن تكون هذه العطل الصيفية مأدبات شيطانية أو صفحات سوداء في سجل العام الحافل بالعمل والنشاط، {وَلاَ تَكُونُواْ كَٱلَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَـٰثًا} واستعيذوا بالله من الحور بعد الكور كما كان النبي e يستعيذ من ذلك.

قد قلت ما قلت، إن صوابا فمن الله، وإن خطأ فمن نفسي والشيطان، وأستغفر الله إنه كان غفاراً.

 الخطبة الثانية:

الحمد لله اللطيف الخبير، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه ومن سار على طريقهم واتبع هداهم إلى يوم الدين.

أمّا بعد: فاتّقوا الله أيّها النّاس، وإن من المستحسن أن نبدي شيئاً من الوضوح حول ما تمتاز به هذه العطل من ممارسات تفتقر إلى الصحة، وتتسلل لواذاً عن الضابط الشرعي.

فمن الممارسات الخاطئة الانقلاب المشين في النظرة إلى الناموس الكوني

بالنسبة لليل والنهار؛ إذ نرى ممارسات كثير من الناس في انقلاب الليل نهاراً والنهار ليلاً، حتى تمتدَ ألوان لهوهم إلى أوقات متأخرة من الليل، ولسان حالهم يقول: يا ليل هل لك من صباح. أم هل لنجمك من براح؟. ضل الصباح طريقه. والليل ضل عن الصباح.

وبذلك كله تفتقد النعمة العظمى التي جعل الله بها الليل لباساً والنوم سباتاً وجعل النهار نشوراً، وتفتقد استشعار نعمة الله تعالى علينا في تعاقب الليل والنهار، كما في قوله تعالى: {وَمِن رَّحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ ٱلَّيْلَ وَٱلنَّهَارَ لِتَسْكُنُواْ فِيهِ وَلِتَبتَغُواْ مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} 

ومن الممارسات الخاطئة تلكم العادات الممقوتة، والرتابة المتكررة، والتي تشرئب لها نفوس الكثيرين؛ لاسيما في الأوساط النسائية في مناسبات الأفراح، والتي يُجلب عليها بالخيل والرجل والأموال والأولاد، إعداداتٌ مكثفة وتشبث بكل أنواع التّهيؤ لتلك الأفراح، إسراف وتبذير إلا ما رحم الله، تسوُّقٌ وتسوق مشوب بتبرج وسفور، كل ذلك سابق لهذه المناسبات، تفاخر في الملبس، وتنافس فيما يقدم من المأكل والمشرب، مما أودى بكثير من الناس إلى الازدواجية في الحياة، فثلة من الناس يعيشون وكأنهم في عصر مضى، وثلة أخرى كأنها تعيش في عصر لم يأت بعد، البعض يعيش كفافاً، والآخر يعيشون إسرافاً.

البعض يريد الزواج والعفاف، والبعض يريد الفخر والمباهاة.

جاء رجل إلى النبي e فقال: إني تزوجت امرأة من الأنصار، فقال له النبي e:(على كم تزوجتَها؟) قال: على أربع أواق، يعني مائة وستين درهماً، فقال له النبي e:(على أربع أواق؟! كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل، ما عندنا ما نعطيك) الحديث رواه مسلم.

ناهيكم عباد الله عما غزى نساء المسلمين من لباس ليس من الدين والحياء في شيء ولا ندري والله كيف عم ذلك البلاء بيوتات المسلمين حتى لم يكد يسلم إلا من عصم الله؛ فاللهم رحمتك!. وإنك ما إن ترى تلك الألبسة حتى تتذكر قول المصطفى e (صنفان من أهل النار لم أرهما نساء كاسيات عاريات) الحديث. وإن الرجل وهو صاحب القوامة في البيت لينوء بنصيبه من الإثم والوزر في ذلك.

أيها المسلمون، النعمة لا تذكر بالخطيئة، وليلة زفاف الزوجة إلى زوجها من آلاء الله العظيمة، والابتهاج بها لا يكون بنزع الحياء فيها، والتصوير الذي فشا في الأعراس من كبائر الذنوب، متوعدٌ صاحبه باللعنة وولوج النار، يقول e :(كل مصور في النار)، وقد تسري صور النساء إلى غير المحارم من الرجال، فتنهار بذلك البيوت، وقد أفتى أهل العلم بحرمة إجابة دعوة فيها منكر لا قدرة على تغييره. وإن التبذير والمخيلة في الاحتفالات أثرة على الزوج، وركضة من الشيطان، ولو جمع ما بُذخ من المال لبناء مسكن للزوج أو قضاء دينه لكان خيراً.

والمرأة مستضعفة، إن لم تؤخذ بيد وليها جنحت مع نفسها لهواها.

ألا فاتقوا الله معاشر المسلمين، وانظروا في واقعكم اليوم تجاه هذه العطل نظرة جادة فيما يعود عليكم وعلى أسركم بالنفع والخير.

 فالبيت والمجتمع والإعلام كلهم خاضعون لحدود الله ومتى تجاوزت هذه الحدودَ يوماً فما قدرتَ الله حق قدره.

وكل من يقضي العطلة الصيفية أو لا يقضيها فلن يخرج أحد منهم عن سؤال من خمسة أسئلة إن لم يسأل عنها كلِّها، ألا وهي قول النبي e:(لا تزولُ قدمُ ابن آدم يوم القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمسٍ: عن عمره فيم أفناه، وعن شبابه فيم أبلاه، وماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه، وماذا عمل فيما علم) رواه الترمذي.

هذا وصلُّوا رحمكم الله على خير البرية وأزكى البشرية محمد بن عبد الله بن عبد المطلب صاحبِ الحوض والشّفاعة، فقد أمرَكم الله بأمر بدأ فيه بنفسه، وثنّى بملائكتِه المسبّحة بقدسه، وأيّه بكم أيّها المسلمون فقال جلّ وعلا:{يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلّمُواْ تَسْلِيمًا}

اللهمَّ صلِّ على محمّد وعلى آل محمّد، كما صلّيت على إبراهيم..

 

الخطيب

 

فضيلة الشيخ صالح الحساوي حفظه الله

 

امام وخطيب جامع السنوسي برابغ


« القرامطة الجدد  
نسخة للطباعة
2010-07-14 تاريخ النشر :2010-07-14
مرات القرآءة :   87
 
لا يوجد أى تعليقات على هذا الموضوع
أضف تعليق

Warning: mysql_error() has been disabled for security reasons in /home/drabighc/public_html/rabigh.php on line 20
المكتب
ركن الشيخ سالم الغانمي
رابغ فى سطور
أقلام من رابغ
الركن العلمي
الفتاوي والإستشارات
المكتبة الصوتية
المكتبة المرئية
مكتبة المسلم
خطب الجمعة
القرآن الكريم
الحديث الشريف
اعلان1
كل الافكار أضف فكرة
أخر الافكار المضافة
بخصوص لوحات المكتب التعاوني سبحان الله . الحمد لله .إستغفر الله هذا جميل لكن ما رأي سماحتكم في زرع قيم إسلامية بدلا ً عن ذلك مثل قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلا بِاللَّعَّانِ وَلا الْفَاحِشِ وَلا الْبَذِيءِ.----------------------------رد الموقع :شكرا لك أخي الكري
   
ضع بريدك ليصلك كل جديد من الموقع

اشتراك
إلغاء
لا لمؤتمر المرأة
الوقف الإسلامي
سبعة يظلهم الله في ...
أي بنيتي
ياقدس صبرا
نعيم الجنة
اتقوا النار
تر بية الأولاد
اصلاح ذات البين
سلامة الصدر
اسفل اليمين
  صيد الفوائد
  بن عثيمين رحمه الله
  بن باز رحمه الله
  الاسلام اليوم
  طريق الاسلام
  فتوى الاسلام
أخوك من صدقك النصيحة
الدولة:
جميع الحقوق محفوظة لموقع المكتب التعاوني للدعوه والإرشاد
وتوعية الجاليات بمحافظة رابغ 1430 هـ