بفضل من الله على هذا المكتب والقائمين عليه بأن دخل تحت راية التوحيد حتى اعداد هذا الموضوع 1412 رجل و امرأة منذ افتتاحه       بحمد الله تعالى بلغ عدد الداخلين في الاسلام من الإخوة والاخوات من مختلف الجنسيات للعام المنصرم 107       يدعو المكتب التعاوني للدعوة والارشاد وتوعية الجاليات كل من لديه الرغبة في خدمة هذا الدين ولديه الخبرة في ادارة المواقع الالكترونية من الاخوة والاخوات المقيمين في محافظة رابغ ارسال طلب الرغبة لادارة موقع المكتب الى بريد المكتب الموجود على شريط الاخبار        عشرة من المسلمين الجدد يفوزون بأداء مناسك الحج لهذا العام على نفقة المكتب يرافقهم مشرف الحملة الاستاذ / عثمان عسير ي       aldawah_rabigh@hotmail.com        قرص مدمج للتعريف بالإسلام لغير المسلمين بـ61 لغة عالمية       الفتاوى النصية من برنامج نور على الدرب       الأن يمكنك مشاهدة مناسك الحج بطريقة رائعة ولا تنسونا من دعائكم       رسالة في زكاة الحلي للشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين يرحمه الله      
اسم المستخدم:
كلمة المرور:
مستخدم جديد
نسيت كلمة المرور
  اعلان اعلي اليسار
هل تحضر مجالس الذكر؟
لا  
نعم  

عرض النتائج
عرض كل التصويتات

منتدى حياة قلب

قال صلى الله عليه وسلم :

( ما نقص مال من صدقة )


حسابات المكتب التعاوني

لدى البنوك بفرع رابغ

 


الحساب العام

 247608010083882

حساب الصدقات

 247608010097007

 

الحساب العام 

 15149012000110

 

الحساب العام 

1280786139940

 

 

الحساب العام 

 01008539504600

الحساب العام 2 

 01008539504601

اعلان اسفل اليسار

بحث في الموقع :



  ابحث في جوجل

 
 
شرح الأربعين النووية لفهد السلامة
           

شرح أحاديث الأربعين النووية ( الحديث الثامن و العشرون)

الحديث الثامن والعشرون

 

عَن أَبي نَجِيحٍ العِرْبَاضِ بنِ سَاريَةَ رضي الله عنه قَالَ: وَعَظَنا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَوعِظَةً وَجِلَت مِنهَا القُلُوبُ وَذَرَفَت مِنهَا العُيون. فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ كَأَنَّهَا مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ فَأَوصِنَا، قَالَ: (أُوْصِيْكُمْ بِتَقْوَى اللهِ عز وجل، وَالسَّمعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ تَأَمَّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلافَاً كَثِيرَاً؛ فَعَلَيكُمْ بِسُنَّتِيْ وَسُنَّةِ الخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ المّهْدِيِّينَ عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ فإنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ) رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن صحيح.

الراوي: العرباض بن سارية السُّلَمي: من أهل الصُّفة، وهم زُهَّاد من الصحابة، غرباء، وكانوا يأوون إلى صُفَّة في آخر مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، وهي مكان مضلل يبيتون فيه، وكانوا يقلون ويكثرون.

قوله: (موعظة) الوعظ: هو التذكير بالأمر والنهي، ومعه التخويف فقد تكون بترغيب أو ترهيب، والغالب: أن يكون معها التخويف من عدم امتثال الأمر أو ارتكاب النهي.

وفي رواية (بليغة) وأن ذلك كان بعد صلاة الصبح.

وكان عليه الصلاة والسلام كثيراً ما يعظ أصحابه في غير الخطب الراتبة (الجمعة، العيد، ...الخ).

وقد أمره الله بذلك بقوله (.. وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً).

ولكنه كان لا يديم وعظهم بل يتخوَّلهم بها أحياناً.

قال ابن مسعود رضي الله عنه: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخوَّلنا بالموعظة مخافة السآمة علينا" رواه البخاري ومسلم.

قال ابن رجب: "والبلاغة في الموعظة مستحسنة؛ لأنها أقرب إلى قبول القلوب واستجلابها.

والبلاغة: هي التوصل إلى إفهام المعاني المقصودة وإيصالها إلى قلوب السامعين بأحسن صورة من الألفاظ الدالة عليها وأفصحها وأحلاها للأسماع وأوقعها في القلوب".

* وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتغير حاله عند الموعظة كما قال جابر:"كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب وذكر الساعة اشتد غضبه وعلا صوته واحمرَّت عيناه؛ كأنه منذر جيش يقول صبحكم ومساكم" رواه مسلم.

وعن جابر قال :" كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه الوحي أو وعظ، قلت: نذير قوم أتاهم العذاب، فإذا ذهب عنه ذلك، رأيت أطلق الناس وجهاً، وأكثرهم ضحكاً، وأحسنهم بشراً صلى الله عليه وسلم" حسَّن إسناده الهيثمي في مجمع الزوائد.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقصر الخطبة ولا يطيلها بل كان يبلغ ويوجز.

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته مَئِنَّة من فقهه فأطيل الصلاة وأقصر الخطبة فإن من البيان سحراً" رواه مسلم.

قوله: (وجلت منها القلوب، وذرفت منها العيون) 

هذان الوصفان بهما مدح الله المؤمنين عند سماع الذكر؛ كما قال تعالى: "إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم". وقوله: "وبشر المخبتين الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم". قال السعدي في تفسيره: "والمخبت: الخاضع لربه، المستسلم لأمره، المتواضع لعباده. وقال تعالى:" وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق".

ووجل القلوب أعظم من خوف القلوب، لأن الوجل خوف وزيادة فهو الخوف الذي معه اضطراب وتردد.

·      ما سبب أن القلوب وجلت والعيون ذرفت؟

لأن الموعظة اشتملت على أشياء منها: التخويف والوعيد، وأنه نبههم أنه سيفارقهم.

قوله: (كأنها موعظة مودِّع)

قال ابن رجب (ص114) : "يدل على أنه كان صلى الله عليه وسلم قد أبلغ في تلك الموعظة ما لم يبلغ في غيرها، فلذلك فهموا أنها موعظة مودع، فإن المودع يستقصي ما لم يستقص غيره في القول والفعل، ولذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يصلي صلاة مودع؛ لأنه من استشعر أنه مودع بصلاته أتقنها على أكمل وجوهها".

وقد يكون عَرَّض في تلك الخطبة بالتوديع؛ كما عرض بذلك في خطبته في حجة الوداع قال: "لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا".

قوله: (فأوصنا) يعنون وصية جامعة كافية؛ لأنهم فهموا أنه مودع.

قوله: (أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة)

هاتان كلمتان تجمعان سعادة الدنيا والآخرة.

·           أما التقوى فهي كافلة لسعادة الدنيا والآخرة لمن تمسك بها.

·   وأما السمع والطاعة لولاة أمور المسلمين ففيها سعادة الدنيا، وبها تنتظم مصالح العباد في معايشهم، وبها يستعينون على إظهار دينهم، وطاعة ربهم، كما قال علي رضي الله عنه: "... إن الناس لا يصلحهم إلا إمامٌ؛ برٌ أو فاجر، فإن كان برَّاً فللراعي وللرعية، وإن كان فاجراً عبدَ فيه المؤمنُ ربه، وعمل فيه الفاجر إلى أجله ..." مصنف ابن أبي شيبة برقم: 33043 .

كلام مختصر في التقوى: (وقد سبق الكلام عن التقوى في الحديث رقم 18 )

أصل التقوى: "أن يجعل العبد بينه وبين ما يخافه ويحذره وقاية تقيه منه".

"فتقوى العبد لربه أن يجعل بينه وبين ما يخشاه من ربه من غضبه وسخطه وعقابه وقاية تقيه من ذلك وهو فعل طاعته واجتناب معاصيه".

وقال طلق بن حبيب: "التقوى: أن تعمل بطاعة الله، على نور من الله، ترجو ثواب الله، وأن تترك معصية الله، على نور من الله، تخاف عقاب الله".

وقال ابن مسعود في قوله تعالى: "اتقوا الله حق تقاته" قال: "أن يطاع فلا يعصى، ويذكر فلا ينسى، وأن يشكر فلا يكفر".

ومعنى:"يُذكر فلا ينسى" ذكر العبد بقلبه لأوامر الله في حركاته وسكناته وكلماته فيمتثلها، ولنواهيه في ذلك كله فيجتنبها. (انتهى من كلام ابن رجب في جامع العلوم والحكم، الحديث رقم 18)

قوله: (وإن تأمَّر عليكم عبد) أي عبد مملوك . وفي رواية (حبشي).

قوله: (تأمَّر) غلب عبد على الإمارة، فدعا لأن يسمع ويطاع، فيجب السمع والطاعة له.

·          الولايات الشرعية العامة على طريقين:

الأول: الاختيار: بأن يُختار. ولها شروطها بأن تكون لأهل الحل والعقد، وتجتمع فيه الشروط الشرعية كالعلم، وحسن السياسة.

الثاني: التغلُّب: بأن يغلب أحد ممن لا تتوفر فيه الشروط، أو فيه بعضها، فيبايَع ويُسمع له ويُطاع، كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك في قوله:" تأمَّر"، فهو لم يُختر. وقال "عبد": والعبد لا يُختار في ولاية المسلمين.

قال ابن دقيق العيد: "قال بعض العلماء: العبد لا يكون والياً، ولكن ضُرب به المثل على التقدير وإن لم يكن، فإذا كان فاسمعوا وأطيعوا تغليباً لأهون الضررين، وهو الصبر على ولاية من لا تجوز ولايته لئلا يفضي إلى فتنة عظيمة".

·           والولاية من بعد معاوية (أي من يزيد) في بلاد المسلمين إلى وقتنا، هي ولاية تغلب لا اختيار.

قوله: (فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً ...) هذا إخبار منه صلى الله عليه وسلم بما وقع في أمته بعده من كثرة الاختلاف في أصول الدين وفروعه.

قوله: (فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي)

قوله: (عليكم) الزموا. وفي هذا أمر عند الافتراق والاختلاف بالتمسك بسنته وسنة الخلفاء الراشدين من بعده.

والسنة: هي الطريقة المسلوكة (فيشمل سنته وسنة الخلفاء).

قوله: (الخلفاء) هم الذين خلفوا النبي صلى الله عليه وسلم في ولاية الأمر على طريقته صلى الله عليه وسلم.

قوله: (الخلفاء الراشدون) هم الذين أُمرنا بالاقتداء بهم، وهم: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم:"الخلافة بعدي ثلاثون سنة، ثم تكون ملكاً" حديث حسن.

وفي ذكر هذا الكلام بعد الأمر بالسمع والطاعة لأولي الأمر، إشارة إلى أنه لا طاعة لأولياء الأمر إلا في طاعة الله؛ كما صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: "إنما الطاعة في المعروف" رواه البخاري ومسلم. وقال :" لا طاعة لمن عصى الله" حديث صحيح.

وسنة الخلفاء الراشدين متبعة، كاتباع السنة، بخلاف غيرهم من ولاة الأمور.

ووصف الخلفاء بالراشدين؛ لأنهم عرفوا الحق وقضوا به.

فالراشد ضد الغاوي. والغاوي: من عرف الحق وعمل بخلافه.

قوله: (المهديين) أي: أن الله يهديهم للحق ولا يضلهم عنه.

فالأقسام ثلاثة:

1. راشد/ من عرف الحق واتبعه.

2. غاوي/ من عرف الحق ولم يتبعه.

3. ضال/ لم يعرفه بالكلية.

وكل راشد فهو مهتد، وكل مهتد هداية تامة فهو راشد.

* نص بعض الأئمة منهم الإمام أحمد على أن عمر بن عبد العزيز خليفة راشد أيضاً.

تنبيه: ذكره الشيخ صالح آل الشيخ:" القول بأن عمر بن عبد العزيز : الخليفة الراشد الخامس غير مسلَّم؛ لأنه لو قيل بخامس فهو معاوية؛ لأنه أفضل وأحق بهذا الوصف. ولم يقولوا لمعاوية خليفة بل قالوا ملك راشد؛ لأنه جعل الملك في بنيه (يزيد فمن بعده) من بعده.

قوله: (عضوا عليها بالنواجذ) النواجذ: الأضراس، وقال ابن دقيق العيد: (آخر الأضراس).

قوله: (وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة)

البدعة/ ما أحدث مما لا أصل له في الشريعة يدل عليه. والبدعة في معنى المحدثة.

أما ما كان له أصل من الشرع يدل عليه فليس ببدعة شرعاً؛ وإن كان بدعة لغة، كقول عمر رضي الله عنه: (نعمت البدعة هذه) يعني التراويح.

قوله: (كل بدعة ضلالة) شبيه بقوله صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد".

ما وقع في كلام السلف من استحسان بعض البدع، فإنما ذلك في البدع اللغوية لا الشرعية كقول عمر السابق وغيره.

فالمحدثات في الدين مع قيام المقتضي لها في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وتركه، فهو محدثة وبدعة، وهذا الذي يتوجه إليه الحديث .

قوله: (كل) لفظ عام، ويُردُّ به على من قسَّم البدع إلى أقسام؛ كالعز بن عبد السلام الذي قسَّمها إلى أنواع خمسة (وهي الأحكام التكليفية) وهذا قول بالرأي بعيد عن النص، بل مخالف له؛ لما ورد عنه عليه الصلاة والسلام في قوله:" فإن كل بدعة ضلالة ".

(للمزيد في الكلام على البدعة يراجع شرح الحديث الخامس من هذه الأحاديث الأربعين).

والله الموفق وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

 

وكتبه: فهد بن أحمد السلامه

القاضي بالمحكمة العامة بالرياض


« شرح أحاديث الأربعين النووية ( الحديث السابع و العشرون)  
نسخة للطباعة
2011-05-23 تاريخ النشر :2011-05-23
مرات القرآءة :   1121
 
لا يوجد أى تعليقات على هذا الموضوع
أضف تعليق
الصفحه الرئيسية
عن المكتب
الرساله والقيم
اهداف المكتب
الهيكل التنظيمى
اخبار المكتب
إنجازات المكتب
ركن الشيخ سالم الغانمي
رابغ فى سطور
أقلام من رابغ
الركن العلمي:
الفتاوي والإستشارات
المكتبة الصوتية
المكتبة المرئية
مكتبة المسلم
خطب الجمعة
القرآن الكريم
الحديث الشريف
اعلان1
كل الافكار أضف فكرة
أخر الافكار المضافة
موقع رائع جداجزاك الله خير
   
ضع بريدك ليصلك كل جديد من الموقع

اشتراك
إلغاء
الصديقة عائشة رضي ا ...
لا لمؤتمر المرأة
الوقف الإسلامي
سبعة يظلهم الله في ...
أي بنيتي
ياقدس صبرا
نعيم الجنة
اتقوا النار
تر بية الأولاد
اصلاح ذات البين
اسفل اليمين
  صيد الفوائد
  بن عثيمين رحمه الله
  بن باز رحمه الله
  الاسلام اليوم
  طريق الاسلام
  فتوى الاسلام
(من سلك طريقا يلتمس فيها علما سهل الله له به طرقا إلىالجنة)
الدولة:
جميع الحقوق محفوظة لموقع المكتب التعاوني للدعوه والإرشاد
وتوعية الجاليات بمحافظة رابغ 1430 هـ